تواصل عبر البريد
English
تحت إشراف فضيلة الشيخ سعيد عبد العظيم
     
تعافى
تقدر تبطل
 
 
:ســــؤال
هل يمكن أن تتعاطى المخدرات وينتهى بك الحال نهاية سعيدة ؟؟
 
:الجواب
لا يوجد للمخدرات سوى ثلاث نهايات
...المصحــــات
 
...السجـــون
 
...المــــوت
 
   
 
 
 
 
 
 
 
هل أنت مدخن ؟

اظهر نتيجة التصويت
 
 
 
 

 

 
انزل بسرعة فى أول محطة
 
مرحبا بكم فى موقع تعافى
 
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تلعنه .. فإنه يحب الله ورسوله..!
هل تصدق أن هذا الكلام قاله رسول صلى الله عليه وسلم دفاعًا عن رجل كان يكثر من شرب الخمر؟ّ!. 
هذه هى الحقيقة التي يرويها لنا الإمام البخاري أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يشرب الخمر وعوقب عليها قبل ذلك، فجاؤا به يومًا إلى رسول الله قد شربها فأمر به فجُلد، فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر مايؤتى به؟
 فقال النبي صلى الله عليه و سلم: لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله"
هكذا شهد النبي صلى الله عليه وسلم له مع كونه يشرب الخمر أن في قلبه خير وإيمان، وأنه يحب الله ورسوله، وهكذا يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقف ليدافع عنه ويرد غيبته، أن الإنسان قد يكون مدمنًا وفي ذات الوقت مؤمنًا يحب الله ورسوله ويحب دينه، وأن إدمانه لا يسقط حقوقه كواحد من أبناء هذه الأمة، له حرمة مصونة، وله حقوق الأخوة الإيمانية، فيجب على إخوانه من المسلمين أن يدافعوا عنه، وأن يقفوا بجانبه، وأن يذكروا حسناته وصفاته الجميلة، لأن المؤمن .. كل مؤمن، لابد في قلبه من شعاع نور، قد يضعف أحيانًا لكنه أبدًا لاينطفئ، لابد في قلبه من خير، قد يقل لكنه لا ينعدم، لابد في قلبه من رغبة في الحياة مع الله ...رغبة في الحياة الطاهرة، الحياة النقية، الحياة الطيبة التي وعد الله بها المؤمنين :
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} (النحل:97)
ولأننا نريد أن تعيش معنا هذه الحياة. 
ولأننا نعرف حقك علينا، ونستشعر مسؤولية الإخوة بعضهم عن بعض.
ولأننا نشعر بألمك، ونتألم له.
ولأننا نلمس شعاع النور في قلبك، ونرى الخير في عينيك.
نحن هنا لنتواصل معك ونمد إليك أيدينا.
  
 
لا تلعنه .. فإنه يحب الله ورسوله..!
هل تصدق أن هذا الكلام قاله رسول صلى الله عليه وسلم دفاعًا عن رجل كان يكثر من شرب الخمر؟ّ!. 
هذه هى الحقيقة التي يرويها لنا الإمام البخاري أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يشرب الخمر وعوقب عليها قبل ذلك، فجاؤا به يومًا إلى رسول الله قد شربها فأمر به فجُلد، فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر مايؤتى به؟
 فقال النبي صلى الله عليه و سلم: لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله"
هكذا شهد النبي صلى الله عليه وسلم له مع كونه يشرب الخمر أن في قلبه خير وإيمان، وأنه يحب الله ورسوله، وهكذا يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقف ليدافع عنه ويرد غيبته، أن الإنسان قد يكون مدمنًا وفي ذات الوقت مؤمنًا يحب الله ورسوله ويحب دينه، وأن إدمانه لا يسقط حقوقه كواحد من أبناء هذه الأمة، له حرمة مصونة، وله حقوق الأخوة الإيمانية، فيجب على إخوانه من المسلمين أن يدافعوا عنه، وأن يقفوا بجانبه، وأن يذكروا حسناته وصفاته الجميلة، لأن المؤمن .. كل مؤمن، لابد في قلبه من شعاع نور، قد يضعف أحيانًا لكنه أبدًا لاينطفئ، لابد في قلبه من خير، قد يقل لكنه لا ينعدم، لابد في قلبه من رغبة في الحياة مع الله ...رغبة في الحياة الطاهرة، الحياة النقية، الحياة الطيبة التي وعد الله بها المؤمنين :
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} (النحل:97)
ولأننا نريد أن تعيش معنا هذه الحياة. 
ولأننا نعرف حقك علينا، ونستشعر مسؤولية الإخوة بعضهم عن بعض.
ولأننا نشعر بألمك، ونتألم له.
ولأننا نلمس شعاع النور في قلبك، ونرى الخير في عينيك.
نحن هنا لنتواصل معك ونمد إليك أيدينا.
  
لا تلعنه .. فإنه يحب الله ورسوله..!
هل تصدق أن هذا الكلام قاله رسول صلى الله عليه وسلم دفاعًا عن رجل كان يكثر من شرب الخمر؟ّ!. 
هذه هى الحقيقة التي يرويها لنا الإمام البخاري أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يشرب الخمر وعوقب عليها قبل ذلك، فجاؤا به يومًا إلى رسول الله قد شربها فأمر به فجُلد، فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر مايؤتى به؟
 فقال النبي صلى الله عليه و سلم: لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله"
هكذا شهد النبي صلى الله عليه وسلم له مع كونه يشرب الخمر أن في قلبه خير وإيمان، وأنه يحب الله ورسوله، وهكذا يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقف ليدافع عنه ويرد غيبته، أن الإنسان قد يكون مدمنًا وفي ذات الوقت مؤمنًا يحب الله ورسوله ويحب دينه، وأن إدمانه لا يسقط حقوقه كواحد من أبناء هذه الأمة، له حرمة مصونة، وله حقوق الأخوة الإيمانية، فيجب على إخوانه من المسلمين أن يدافعوا عنه، وأن يقفوا بجانبه، وأن يذكروا حسناته وصفاته الجميلة، لأن المؤمن .. كل مؤمن، لابد في قلبه من شعاع نور، قد يضعف أحيانًا لكنه أبدًا لاينطفئ، لابد في قلبه من خير، قد يقل لكنه لا ينعدم، لابد في قلبه من رغبة في الحياة مع الله ...رغبة في الحياة الطاهرة، الحياة النقية، الحياة الطيبة التي وعد الله بها المؤمنين :
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} (النحل:97)
ولأننا نريد أن تعيش معنا هذه الحياة. 
ولأننا نعرف حقك علينا، ونستشعر مسؤولية الإخوة بعضهم عن بعض.
ولأننا نشعر بألمك، ونتألم له.
ولأننا نلمس شعاع النور في قلبك، ونرى الخير في عينيك.
نحن هنا لنتواصل معك ونمد إليك أيدينا.
  
 
 
 
 
 
:شارك معنا عن طريق
جميع الحقوق محفوظه
 
عدد الزوار
960