الفصام – Schizophrenia

أختي سيرين .

أتذكر كيف كانت فى مرحلة الثانوية فتاة جميلة فى قمة النشاط و الحماس والمرح إلى شخص إنسان آخر و شخصية غريبه الأطوار ومختلفه تماما

فقد كانت شخصية هادئة رصينة متزنة و متحفظة فى تصرفاتها وتعاملاتها إلى إنها بدأت تتعامل بشكل كبير بنوع من الاستهتار والخفة والاستهانة بكل ما حولها ومع أصدقائها وأقاربنا ،

كما أنها أصبحت لا تهتم بنفسها ولاتكترث لملابسها ومدى تلائم ما ترتديه وتناسقه معا ، بعد ما كانت فتاه تهتم بالموضة وتحب الازياء وتعشق اللبس واختياراتها لما كانت ترتديه كان على درجة من الذوق والتناسق بخلاف ما طرأ عليها بعد ذلك أصبحت غير مهندمة على الاطلاق .

ولا تهتم حتى بنظافتها الشخصية  وتظل لأيام عديدة لا تأخذ حماما ولاتهتم حتى بشعرها ولا تعتنى به .

أما غرفتها فهى أشبه بمكان للنفايات ، الملابس متسخه ومرميه على الأرض

وأرضيه غرفتها مليئة ببقايا الطعام ولاتفتح باب غرفتها إلا عند الضرورة ولا تفتح حتى شباك غرفتها لكى تهوى غرفتها

كما انها أصبحت منطويه على نفسها لاتقابل صديقاتها ولاتهتم ولا تسأل عن أحد شارده معظم الوقت حزينه دائما .

وكنا نظن إنها تعانى من مجرد زعل من أمرا ما أو طبيعه مرحلة المراهقه التى تمر بها حتى ابتدأت فى القيام بتصرفات غريبه وكلام غير مفهوم وغير مترابط كلماتها غامضه وتسرح ببصرها أثناء ما تحدثك

أصبح كثير من كلامها غير حقيقى ، تتخيل أمور غير حقيقية على الاطلاق معظمها توهات وضلالات ، تتخيل أشخاص تتحدث معهم ومواضيع لم تحدث بل الأصعب انها تصدق مثل هذة الضلالات الغريبه

من الأمور التى تتوهمها ومقتنعه بيها ان هناك كائنات فضائية مخيفه من كوكب آخر تريد ان تخطفها وانهم يحاولون ان يضعوا لها منوم فى الأكل حتى يستطيعوا أن يخطفوها، وأصبحت  ترفض الأكل خوفا من هذا الأمر

وكل محاولتنا بائت بالفشل من أجل أقناعها بأن هذا الأمر غير حقيقى وأنه ضرب من الجنون ولكنها تتعصب علينا وتهاجمنا بكل قوة وعنف .

2 فكرتين بشأن “الفصام – Schizophrenia”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *