الاكتئاب

أنا اسمى سرور ولكن السرور ده آخرة هو اسمى بس

كل اللى أتذكرة من السعادة والضحك والسرور مجرد ذكريات حتى الذكريات ديه تقريبا أصبحت مش فاكرها

فقدت الشغف بكل حاجه حواليا اهتماماتى ، ميولى ، هواياتى

الفريق اللى كنت بشجعه بروحى ووقتى واروح اتفرج على مباراياته أصبح سراب ما عدت أفتكرة ولا أتشد انى أتابع الكوروة اللى كانت احب حاجه لى فى حياتى

ولا لاعبى المفضل  محمد صلاح ( مو صلاح ) اللى لو حضر لمقابلتى بنفسه ما حشعر بأى حماسه ولا فرحه تقريبا

جربت انك تحس انك بقيت مش بتحس

جربت انك تشعر باللامبالاه فقط فى حياتك ـ جربت الشعور ده

هذا الاحساس بالضمور والموت التدريجى البطئ ، أصبح منظر شروق الشمس لا يبهجنى ولا يصل نورها الى رغم انى اراها ، فجأة اختفت مباهج الحياه عنى كنت أشاهد بعض ذكراياتى فى مقاطع الفيديو منذ عدة أشهر وأرى نفسى متحمسا ونشيط وفى حركه وحياه وسعادة وأتعجب من حالى ما الذى حدث وكيف أصبحت هكذا .

حتى جسمى اصابه عجز او اعاقه عن ممارسة أى عمل بدنى أو حركى أو حتى أنى اقوم العب ماتش كورة مع صحابى اللى تقريبا ماعاد فاضل منهم رغم عددهم الكبير كان الا واحد او اتنين اللى لسه بيسألوا على وما يأسوا منى وكل فترة يحضروا لمقابلتى .

افتكر انى كنت بخرج واتفسح وكنت بحب آكل فى مطاعم كل أسبوع مع صحابى وبستمتع بالفسحه اللى بتكون فيها أكل كتير دلوقتى تقريبا مافيش حاجه عندى اسمها طعام ورغبه وشهيه فى الأكل

تقريبا مراتى بتتعامل معايا زى ما بتتعامل مع نادين بنتى يالا يا حبيبى كل السندوتش ده ، وبالعافيه لما بعرف اخلصه وده علشان خاطرها

وآه من زوجتى والحمل اللى شايله علشانها

زوجتى ديه حبيبتى ايوة ومتجوزين من حوالى ثلاثه سنين

أنا اصبحت مش قادر انى أتعامل معاها ، وبقت بتسبب لى ضغط مهول انا بنام وانا ببكى من القهرة عليها

من قهرتى عليها منى ومن انى مش قادر أكون لها زوج وحبيب مثل الأول

زوجتى جميله وأمراة رائعه مش عاوز أوصفها ولا اتكلم عنها ولا على الجزء ده لانه بيوجعنى جدا جدا

كان شهوة العلاقه والجنس اختفت من دماغى من جوايا

كأنى خلقت بلا شهوة ، نفسى اكون معها مثلما كنا قبل ذلك ولكنى لااستطيع بل لا ارغب ولو مارست الامر معها مرة مثلا كأنى جثه هامدة بلا روح ولاحياه

وأرى فى ملامحها الحزن والهم مما هى فيه منى وعلى وعليها .

وأصعب شئ بمر بيه أيضا ولا أستطيع أن أحكى عنه مع أى احد هو علاقتى مع ربنا ، أنا كنت بصلى وبحافظ على عباداتى وعلاقتى مع ربنا ولكن فى الفترة الأخيرة لا أعرف ما هو هدا الشعور الذى أمر به

كيف أصبحت لا أبالى بالصلاه…

ومالذى حدث فى قلبى كيف أصبح خاليا من أى شعور لا بالخوف ولا بالرجاء كنت ألتجأ سابقا الى الله دأئما أدعوة وأحب العباده

هل أصبح قلبى قاسيا أم هل مرض قلبى ومات وأصبح قاسيا .

لا أقوى على الصلاه بل حتى الدعاء ومن يجئ يكلمنى عن اللجوء إلى الله وان ادعو الله أن يصلح حالى ، أشعر بأننى أصرخ بداخلى ولا أستطيع سماع شئ بل أريد أن أبكى وأقول كفى … كفى ولكنى لا أقدر

لا أعرف ما حدث لى وما هدة التغيرات التى طرأت على ولماذا أصبحت فى هذة الحاله وماهى الاسباب التى أدت الى أن اكون فى هذة الحاله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *