التعافي الإستمرار والمثابرة

فى بعض الأحيان تكون الرغبة فى إنهاء التعافى غامرة ، إنها فكرة جذابة ، فكرة الراحة والانتهاء من العمل فكرة مريحة .
لكننا قد تعلمنا شيئاً مهماً ، وهو قدرتنا الكبيرة على خداع أنفسنا ، لقد تعلمنا أننا لانتحكم تماما فى عملية التعافى الخاصة بنا .
وتعلمنا شيئاً أيضاً عن خطر الشعور بالرضا المزيف فهو يقودنا – إلى الانكار وبالتالى إالى الانتكس .
لا توجد لحظة فى حياتنا أخطر من اللحظة التى فيها نكون مقتنعين أننا على ما يرام تماماً.
التعافى هو “السعى للأمام”
لأننا لم ننل ما نصبو إليه أو لم نصر كامليين بعد .
التعافى الخاص بالغد لا يمكن عمله اليوم ، لايمكن أن نختصر الطريق .
وتعافى الأمس بالرغم من أنه قد غير حياتنا وأغناها ، إلا أن هناك خطوة تعافى جديدة اليوم ، تعافى اليوم يصلح لليوم فقط .